ليلة هادئة
ليلة هادئة
في ليلة هادئة و البحر أمامي ….
تراني أفكر فيك ….
أفكر في عينك السدوين الذين يحاكيان
يحاكيان البحر في إنسجام مع الموج ….
موج يتباهى برؤياك
رؤية القوام الممشوق ….
قوام جعل من الشعراء حائرين فيه ….
فتراهم يتغنون به في كل قصائدهم ….
——-
في ليلة هادئة و البحر أمامي ….
تراني حائر في كلامك ….
كلام ليس له مثيل ….
كلام يتدفق من الفم المنظوم الجميل ….
فم مرسوم بدقة من ريشة لرسام ….
الرسام الذي ينتقي مواضيع أعماله
سواء من الطبيعة الربانية أم
من الأشكال الهدسية أو من الواقع المعيش ….
عيشة فنان لا يستطيع أحد أن يفك رموزها ….
——-
في ليلة هادئة و البحر أمامي ….
فهل تلك الليلة الهادئة و البحر الذي أمامي
ستطعن أن ينسون جمالك أو بسمتك ؟ …..
بسمة لايستطيع أحد أن يقاومها …..
بقلمي : أمان الله
