كأس الصدفة
كأس الصدفة
و ما كان لي غير الصدفة
بين تلك اللّحضات
لحضات من التأمُّل
تعمّدت أن أقف و لو لبرهة من الزّمن
آه من الزّمن الذي يجعل إنقلاب موازينَ قلبٍ لا يقوى النّسيان
فآه من قلبٍ قد تراه يحب في صمت
حين يكون الصمت مسرح محكم الأدوار
أدوار يكون فيها العشق هو المسيطر
فيا ليت للقلم قوّة لللّفظ بغير إسمك
فإنك لا تدركين ماذا فعلت بمتَّيمٍ
قد أضناه الدهر من الجفى
وكان ما لي غير الكأس جليس النسيان
وضاع العمر من وراء الكسات.
بقلمي : أمان الله
