بين ماض ينير وحاضر يبصر و مستقبل يزهر
بين ماض ينير وحاضر يبصر و مستقبل يزهر
بين ماضٍ وحاضرٍ ومستقبل
وما كانَ لي بينَ الزمانِ وآخر
سِوى نظرةٍ تُجلي غبارَ غمائمِ
أُقَلّبُ ماضيَ العمرِ بينَ خواطرٍ
وأرنو لحاضِرِ بخطى تصاميمِ
وأبصرُ فجرَ الغدِّ يبعثُ نورَهُ
على أفقِ الآمالِ بعدَ تلاومِ
فماضٍ يُريني ما اكتسبتُ تجاربًا
وحاضرُ يومي موطنُ التفاهمِ
وإنّ غدًا وعدُ النفوسِ بعزمِها
تُشيّدُ فيهِ من الطموحِ معالمِ
فيا زمنًا قد مرَّ بينَ تأمّلي
لكَ الشكرُ إن علّمتَ سرَّ الدّوائمِ
سأمضي وإن ضاقَ الطريقُ تأمّلًا
ففي الصبرِ مفتاحُ الرجاءِ القادمِ
وأزرعُ في أيّامِ عمري بذرةً
تُزهرُ حُلمًا في الرّبيعِ الدّائمِ
فما العمرُ إلا لحظةٌ مترنّح
بها القلبُ بينَ الحلمِ والترحالِ
وأبقى على دربِ اليقينِ مسافر
أعانقُ فجرًا من ضياءِ العالِمِ
فيا ربّ فجر يطلَّ بنورهِ
و أعنّي على دربِ الحياةِ القاسية
وسيبقى ضياءُ الحلمِ رغمَ تعثّري
دليلي إذا أظلمتْ دروبُ العالِمِ
فما اليأسُ إلا غيمةٌ عابرةٌ
ويُشرقُ بعدَ الغيمِ الفجرُ الدّائمِ
ماضٍ يٓقطع مع حاضرا لمستقبل مشرق
بقلمي: أمان اللّه
