بَيْن أمسِ و غَدِ

كنت مع صوت الموج و تدفق مياه
أجالسُ البحر في هدوء
أفكر في حبيب قد هجر
إمرة تتوارى في ضل موج يتمال
ذات اليمين وذات الشمال
حملا ذات الحسن و الجمال
حبيبتي تتمشى حافية على شاطئ
تتأمل سماءَ مساءٍ قد إِفْتَرَشَتْ نُجومًا
نجوم قد باتت تحرس لؤلؤة فائقة الجمال ؛ جمال لا يتسنى لكبار الشعراء وصفه ؛ ولا كتب التاريخ تدوينة
و لا خرائط الأماكن وضعه
ولا حتى عقارب الوقت تسريعه
فأه من جمال يأتي من وراء موج متسارع متناسق
ليضعني في حيرة بين أمسِ وغَدِ
متناسيا الحاضر
فأين الحاضر والمستقبل من دون
ذلك الطيف الجميل
بعيون ساحرة تجعل التفكير ممنوعا
لا بل مستحيل
بقلمي : أمان الله

❤️ تفاعل مع القصيدة

💬 التعليقات والآراء

Laisser un commentaire