حبيبتي

حبيبتي …حبيبتي …
ما لك بالحب فالحب بحر ….
و البحار أعماق و لا يستطيع …
لا يسطيع الولوج فيه فلا مفر له ….
لا مفر له من الموت أو الجنون….
فعيننيك لا يستطيع أحد أن يتمعن فيهما ….
تمعن العاشق المجنون في هتين الؤلؤتين….
– – – – –
– – – –
حبيبتي ….. حبيبتي …..
ما لك بالحب فالحب بحر …
و البحار أعماق ….
شعك الأسود كسواد ليلة ……
سواد ليلة تكثر فيها النجوم ….
النوجوم التي تتباها برأيك…..
رأية القوام الرشيق ….
قوام يرتدي ثوبا ……
ثوب ينساب مع مشيتك ….
مشية في هدوء كالهدوء الذي يعم
المكان الذي يتخلله نوع من الرمنسية …..
رمنسية يتخللها صوت البلبل ….
بلبل يتغننى بقدمك من قبل بسمتك …..
البسمة التي تنبثق
من الفم المنظوم الجميل ….
فم لا تخرج منه إلا العبرات الشاكرة لله تعالى …..
الشاكرة لله تعالى على نعمه ….
– – – – –
– – – –
حبيبتي …حبيبتي …
ما لك بالحب فالحب بحر ….
و البحار أعماق ……
حاجبيك مرسمة بأدق التفاصيل ….
تفاصيل لا يستطيع أحد أن يرسمها ….
غير الرسام الذي يضع كل جوارحه في ريشته …..
الريشة التي على اللوحة العريضة
بكل إرتياح و تستجيب لصاحبها
في كل ثقة أنها إلا الشيء الذي يطلبه منها …..
كطالب للعلم عندما يذهب لطب علمه ….
العلم الذي يأخذه من معلمه ….
معلم حازم لا يعطي لتلاميذه إلا
ما يفيده ويستنفع به في إستكمال درجاته
وفي حياته حياة كلها إمتحنات …..
حبيبتي ….. حبيبتي …..
فالحب بحر …
و البحار أعماق ….

بقلمي: أمان اللّه

كُتبت في: 07/09/2012

❤️ تفاعل مع القصيدة

💬 التعليقات والآراء

Laisser un commentaire